الرئيسية » الأخبار » أخبار الموسيقى » المشاريع »   19 تشرين الثاني 2017طباعة الصفحة

وزارة الثقافة تدعم تنفيذ معهد إدوارد سعيد لعروض موسيقية في محافظة الخليل
وقع وزير الثقافة د. إيهاب بسيسو، في مقر الوزارة بمدينة البيرة، اليوم، اتفاقية دعم لمعهد إدوارد سعيد الوطني الموسيقى، ومثله مديره العام سهيل خوري، بخصوص تنفيذ عروض موسيقية في محافظة الخليل، وذلك بهدف تنمية الحياة الثقافية في محافظة الخليل، من خلال تقديم المواهب الموسيقية الفلسطينية (خاصة الأطفال والشباب).
ويأتي دعم وزارة الثقافة لإنتاج عروض موسيقية في محافظة الخليل، على مدار ثلاثة أعوام منذ العام الجاري وحتى العام 2020، انطلاقاً من رؤية الوزارة القائمة على تعزيز حضور ثقافة وطنية عربية إنسانية ديمقراطية مبدعة ومتجددة، تحترم وتصون التعددية الفكرية والسياسية والدينية والجمالية، ومنفتحة على الثقافات الأخرى، وتقف في وجه التسلط والقمع والاستغلال والمحسوبية والفساد، كما تعزز النسيج الاجتماعي، وتصون التراث والحكاية التاريخية للشعب الفلسطيني، كما تنمي المواطنة القائمة على احتضان قيم المساواة والحرية والعدالة الاجتماعية والكرامة الإنسانية.
وشدد بسيسو على أهمية الدور الذي يلعبه معهد إدوارد سعيد الوطني للموسيقى، كمؤسسة وطنية في قطاع الموسيقى، تحمل رؤية تعميم الثقافة الموسيقية في المجتمع الفلسطيني، وهي ثقافة موسيقية واسعة ومبدعة وحيوية تساهم في تعزيز الهوية الوطنية الفلسطينية، والتأكيد عبر الأجيال على أن الثقافة مقاومة.
ولفت بسيسو إلى أهمية نشر الثقافة عامة، والموسيقى خاصة، في مختلف محافظات الوطن بالضفة الغربية وقطاع غزة، وعلى أهمية تعزيز الشراكات ما بين الوزارة والمؤسسات الثقافية، ما من شأنه أن يعزز حضور الثقافة في يوميات المواطن الفلسطيني، ويعزز من صموده على أرضه في مواجهة ثقافة المصادرة والاقتلاع التي يمارسها الاحتلال.
ومن شأن هذه الاتفاقية توفير الفرصة للمواهب الفلسطينية في هذا المجال، خاصة الأطفال والشباب، عبر تقديم عروض موسيقية في محافظة الخليل، ودعم المعهد في رؤيته ورسالته الرامية إلى نشر الموسيقى والثقافة الموسيقية في فلسطين، وإثراء الفعاليات الموسيقية بأشكالها المختلفة في محافظة الخليل من خلال تنظيم العروض والورشات والمحاضرات الموسيقية، ودعم الإنتاج الموسيقي الفلسطيني في محافظة الخليل وتنمية بيئة محفزة على الإبداع الموسيقي.
وكذلك تشجيع إنشاء الفرق الفنية، وتطوير البرامج التدريبية اللازمة مع إعطاء الفرص المتكافئة للجنسين في محافظة الخليل، وهو ما أكدت عليه بنود الاتفاقية التي تتواصل لثلاثة أعوام.