الرئيسية » شخصية العام الثقافية »   طباعة الصفحة

الشاعر هارون هاشم رشيد 2014

ولد في حارة الزيتون بمدينة غزة العام 1937، ومنذ طفولته شهد على الأحداث والتطورات التي شكلت المأساة الفلسطينية، حيث رأى الأطفال والنساء والشيوخ يبتلعهم البحر الهائج، حيث كانت مراكب اللجوء تنقلهم إلى شواطئ غزة، بعد أن شردتهم العصابات الصهيونية عن ديارهم وأراضيهم.

من الصور التي ظلت منقوشة في ذاكرة الشاعر، صورة تلك المرأة التي رمتها نفسها في البحر الهائج، في محاولة يائسة لإنقاذ ابنها من أمواجه العاتية، ومنذ ذلك الوقت وهو يكتب شعراً مسكوناً بهموم الوطن ونكباته، وملامح الصمود وأساطير المقاومة، فخرج شعراً مقاوماً وطناً تغنت به الأجيال الفلسطينية، ولا تزال.

وهو علاوة على كونه قامة شعرية، فهو مناضل وسياسي وإعلامي ودبلوماسي، حيث شغل منصب مندوب فلسطين المناوب في جامعة الدول العربية.

من أعماله الشعرية: عودة الغرباء، غزة على خط النار، أرض الثورات، حتى يعود شعبنا، سفينة الغضب، السفينة، فدائيون، مزامير الأرض والدم، السؤال، الرجوع، مفكرة عاشق، ثورة الحجارة، وردة على جبين القدس، وغيرها.

وله دراسات عدة، من بينها: الشعر المقاتل في الأرض المحتلة، ومدينة وشاعر: حيفا والبحيري، والكلمة المقاتلة في فلسطين.