الرئيسية » الأخبار » يوم الثقافة الوطنية »   طباعة الصفحة

فعاليات يوم الثقافة الوطنية تختتم بندوة ثقافية في محافظة الخليل

تحت رعاية وزارة الثقافة، نظم نادي ثقافي بيت أولا في الخليل وبالتعاون مع مؤسسة تامر للتعليم المجتمعي، يوم الخميس الماضي، ندوة حول أدب الاطفال والمكتبات سعيا ً لتكريس ذكرى يوم الأرض في عقول وقلوب الأطفال وجاءت الندوة بعنوان: ( أدب الاطفال والمكتبات).
وقد حضر الندوة كل من مديرة مكتب وزارة الثقافة في الخليل هدى عابدين وجمع من فريق مكتب الثقافة والفنان خليل الشدفان، بالإضافة إلى المجلس الثقافي الإستشاري، بمشاركة مؤسسة تامر للتعليم المجتمعي، ومشاركة نخبة من مثقفي بيت أولا من الأساتذة الأكاديميين التربويين في مدارس ورياض الاطفال في بيت أولا، وكذلك مجموعة من أولياء أمور الأطفال النشطاء في مكتبة نادي بيت أولا الثقافي.

حيث استهلت مسؤولة البرامج والأنشطة في النادي الثقافي وفاء العملة اللقاء بالترحيب بالضيوف والحضور مؤكدة على أهمية هذا النوع من الأنشطة والبرامج في تعزيز دور مؤسسات المجتمع المدني في تطوير البرامج التي تخص الأطفال، مؤكدة على ضرورة تكاتف الجهود يداً بيد مع المدارس والمعلمين والمختصين في مراكز الطفولة، معربة عن ضرورة تجديد الثقة بالمؤسسات الاهلية الثقافية بما تقدمه من خدمات لجميع اطفال البلدة، مستعرضة تاريخ وأنشطة النادي الثقافي المؤسسة الرائدة بالبلدة .

هذا وأكدت السيدة هدى عابدين في كلمتها على سعي وزارة الثقافة دوماً للرقي بالمستوى الثقافي للمجتمع بكافة جوانبه واستعرضت أهم إنجازات الوزارة على صعيد البرامج والأنشطة ومجالات الإبداع المختلفة بكافة جوانب الفنون التعبيرية التي تختص فيها أدب الأطفال من القصة القصيرة والرواية ومسرح دمى والسيناريو والبحوث التاريخية والفكرية.

وأشارت عابدين إلى أن هذه المحاضرة لها رونقها الخاص لما تتمتع به من الحديث عن تنمية وقدرات الأطفال في مجال التذوق الفني والأدبي وتزويد معارفهم لبناء المستقبل لأنهم هم بناة المستقبل وشباب الغد.

وقدمت منسقة مؤسسة تامر في الخليل ديالا حلايقة محاضرة قيمة حول دور مؤسسة تامر الريادي في أدب الأطفال ومكتبات أدب الأطفال في فلسطين عامة والخليل بشكل خاص، مؤكدة على أهمية تصدر أدب الأطفال والمكتبات قائمة اهتمام التربويين في مختلف مجالات أعمالهم واستعرضت الحلايقة مقدمة تاريخية هامة لتاريخ أدب الأطفال كما عرجت في ورقتها على الدور الريادي والهام الذي تقوم به كثير من مكتبات محافظة الخليل قاطبة.

وقد تحدث الأستاذ ادريس جرادات في كلمته عن رؤيته حول الكتابة للأطفال بأنها ليست متعة نمارسها ولا هواية نقضي بها وقتنا، إنها مسؤولية خطيرة تجاه قطاع كبيرمن أبنائنا الأطفال ، مكرسا مفهومه هذا بالابتعاد عن تقليد الغرب في كتاباتهم مثل النماذج المطروحة وغيرها، مؤكداً على الاهتمام بالتراث والتأريخ العربي والإسلامي في طرح القيم والمفاهيم التربوية الموروثة وتقديمها للطفل لبنائه وتكوينه الفكري المعرفي.

وقد صبت حوارات ومداخلات الحاضرين في اصلاح المؤسسة التربوية والنظم الاجتماعية الدخيلة على مجتمعنا الفلسطيني، وكذلك التقرب الى مفاهيم الطفل الجديدة ومحاورتهم على أساس ثقافة العصر منها الانترنت وغيرها.

و شكر رئيس الهيئة الادارية لنادي ثقافي بيت اولا جمال العملة المتحدثين والضيوف على إضافتهم القيمة مؤكدا ً على أن يوم الأرض سيظل نبراساً جامعا للكل الفلسطيني حيثما كان، مؤكداً تمسك النادي الثقافي ببيت اولا بالهوية الثقافية العربية الفلسطينية مشدداً على اهمية تنشئة هذا الجيل ليكون واعياً بأهمية لأرضه ومهتماً بقضايا الوطن والثقافة.