الرئيسية » الأخبار » يوم الثقافة الوطنية »   طباعة الصفحة

شقير وخوري يسردان تجربتهما في كتابة سيرة فدوى طوقان لليافعين

 

كرمت وزارة الثقافة ممثلة باللجنة المنظمة لفعاليات يوم الثقافة الوطنية كل من الأديب محمود شقير والمترجمة كارول خوري، خلال ندوة أدبية نظمتها الوزارة في مكتبة بلدية رام الله، وذلك لدورهم المميز والفعال في كتابة وترجمة رواية "فدوى طوقان.. الرحلة الأبهى"، الصادرة عن وزارة الثقافة، ونفذت بالتعاون مع مؤسسة تامر للتعليم المجتمعي، باللغتين العربية والإنكليزية، ضمن مشروع وزارة الثقافة للاحتفاء بمئويات مولد رواد الثقافة والتنوير، وباكورتها مئوية ميلاد الشاعرة فدوى طوقان.

وتحدث الكاتب والأديب محمود شقير عن تجربته في كتابة سيرة فدوى طوقان لليافعين، قائلاً: جاءت فكرة هذا الكتاب من وزارة الثقافة ومؤسسة تامر للتعليم المجتمعي لإعداد سيرة فدوى طوقان التي كتبتها في كتابين "رحلة جبلية..رحلة صعبة"  و"الرحلة الأصعب"، وجمعها وتلخيصها في كتاب للفتيان والفتيات يكون مشتملاً على أبرز الأفكار الخاصة بفدوى طوقان وبسيرتها، حيث قدمت هذه الأفكار بطريقة مشوقة وجذابة، وقادرة على الوصول لعقول اليافعين، وهذا النص هو أقرب ما يكون إلى نص روائي، ولكنه ليس برواية.

وحول تجربتها في ترجمة الرواية قالت كارول خوري: قسمت النص إلى نوعين من النص الداخلي، النص النثري السردي، والنص الذي يحتوي مقاطع شعرية واقتباسات من سيرة طوقان، تعاملت معهم بطريقة مختلفة من ناحية لغوية .. أوليت المقاطع الشعرية اهتماماً خاصاً، للوصول لأكبر قدر ممكن من المكافأة اللغوية الحرفية والانطباعية للشعر العربي، حاولت أن أوصِلَ للقارئ الذي لا يعرف العربية ليس فقط الفكرة، وإنما وقعها على نفسية القارئ.

وعند سؤالها عن أهمية الترجمة في كتاب فدوى طوقان قالت خوري: من واجبنا أن نمكن غير القارئ للعربية من فدوى طوقان فكراً ونثراً وشعراً.