الرئيسية » الأخبار » يوم الثقافة الوطنية »   طباعة الصفحة

اختتام فعاليات يوم الثقافة الوطنية في سلفيت

 

اختتم مكتب وزارة الثقافة في سلفيت، اليوم الخميس، انشطته في إطار فعاليات يوم الثقافة الوطنية،  بندوة حول "أمهات الارض وسيدات المكان" في مدرسة بنات دير بلوط الثانوية، بحضور طاقم مديرية الثقافة، وميسون ماضي ممثلة عن المحافظة، وسمية البر ممثلة عن اتحاد المرأة في سلفيت،  ود. يوسف خليفة عن المجلس الاستشاري الثقافي، والاسيرة المحررة زهرة قرعوش، ومديرة ومعلمات المدرسة، وطالبات الصف الحادي عشر الادبي والعلمي، والناشط الشبابي داود عبد الله  ومجلس الامهات، وعدد من رائدات العمل في مرج دير بلوط.

ورحبت مديرة المدرسة نعمة مصطفي بالحضور، شاكرة لوزارة الثقافة هذه اللفتة بإقامة مثل هذه الانشطة اللامنهجية في مدارس المناطق المهمشة، والتي يحاصرها الاستيطان والجدار .. نحن على بعد امتار من الخط الاخضر، وكلنا امل في وزارة الثقافة بتكثيف هذه الأنشطة لما لها دور في صقل وتنمية المهارات لدى الطلبة.

بدورها نقلت ابتسام الرابي مديرة "الثقافة" في سلفيت تحيات وزير الثقافة د. ايهاب بسيسو للحضور، موضحة أهمية دور المرأة الفلسطينية في الثقافة، فالمرأة هي الاديبة والكاتبة والشاعرة  والطبية، وهي قبل كل ذلك المناضلة والأم.

وتحدثت ميسون ماضي ممثلة المحافظ عن دور المرأة النضالي ووقوفها في معركة التحرر الى جانب الرجل لتدافع عن ارضها وكرامتها، وهي التي رغم كل الظروف وقفت، وما زالت تعمل من اجل ونيل الحرية  والاستقلال.

اما الاسيرة المحررة زهرة قرعوش فتحدثت عن تجربتها والأسيرات في المعتقلات الاحتلالية، وما كانت تواجهه من معيقات يومية، واستفزازات من قبل السجانين .. و"رغم كل ذلك استطعنا، وبالارادة القوية ان نشق طريقنا الى الحرية، والسير قدما لبناء ورص لبنات الدولة الفلسطينية".

وتحدث د. يوسف خليفة المراحل التي مرت بها المرأة الفلسطينية، ودورها في بناء المجتمع، وفي النضال الوطني، وفي المجال الإبداعي، فمنهن الأديبات والكاتبات والشاعرت اللواتي يحتذى بهن، منوهاً إلى الشاعرة فدوى طوقان، ومسيرتها الأبدية.

ام سمية البر فتحدثت عن يوم الارض، ودور المرأة في احياء هذه المناسبة، وما قدمته من تضحيات من أجل القضية الفلسطينية.

وتحدثت ابتسام أم اسماعيل من سيدات المرج عن دور المرأة في الحفاظ على الارض والاعتناء بها، هي التي لها تجربة واسعة في هذا المجال، ففي كل عام تقف المراة في المرج للزراعة  والحراسة، لافتة إلى أن تواجدها المستمر حد من التوسع الاستيطاني، مؤكدة أن "هذه الارض كنز ننهل منه الخيرات والبركات، لا يعرفها إلا من يعتني بها، ويقطف ثمارها، ونساء دير بلوط نموذج في ذلك".

وختاماً، قدم مكتب وزارة الثقافة في المحافظة، مجموعة من إصدارات الوزارة، ودور نشر محلية دعما لمكتبة المدرسة.