الرئيسية » الأخبار » اخبار المؤتمرات والمهرجانات » المشاريع »   15 نيسان 2018طباعة الصفحة

وزارة الثقافة تدعم سرية رام الله الأولى لخمس سنوات

 

وقعت وزارة الثقافة ممثلة بالوزير د. إيهاب بسيسو، في مقر الوزارة بمدينة البيرة، اليوم، اتفاقية دعم لسرية رام الله الأولى عامة، ولمهرجان رام الله للرقص المعاصر الذي تنظمه على وجه الخصوص، لخمس سنوات، فيما مثل السرية فايق خوري رئيس مجلس إدارتها.

ويأتي توقيع هذه الاتفاقية ضمن الرؤية الاستراتيجية وسياسة وأهداف وزارة الثقافة في رعاية ودعم الإبداع في مختلف الحقول، وبناء شراكات استراتيجية، ودعم الفعاليات والنشاطات الثقافية مع مختلف المؤسسات والجهات الثقافية، كما تشكل الاتفاقية إطاراً عاماً في الفترة ما بين (2018 – 2022)، مشكلة التزاماً من الوزارة ضمن قاعدة عامة للنهوض بالحالة والمشهد الثقافي.

وقال وزير الثقافة د. إيهاب بسيسو، عقب توقيع الاتفاقية: ضمن الرؤية التي تتبناها وزارة الثقافة، تحديداً في العامين الماضيين، والمتعلقة بمأسسة الفعل الثقافي القائمة على تكامل الأدوار ما بين وزارة الثقافة والشركاء من المؤسسات والمراكز الثقافية .. هذا العام الوزارة توقع اتفاق تعاون استراتيجي مع سرية رام الله الأولى باتجاه دعم الفعاليات الثقافية التي تنفذها خدمة للمشهد الثقافي الفلسطيني، وبشكل أساسي مهرجان رام الله للرقص المعاصر، وهو ما تمثل بتوقيع اتفاقية دعم وتعاون لخمس سنوات.

وشدد بسيسو: هذه الاتفاقية تمثل رسالة ذات بعد استراتيجي وتنموي، فالوزارة تسعى لتعميم هذه الاتفاقيات مع المؤسسات الثقافية الفلسطينية القادرة على ضمان ديمومة واستمرارية الفعل الثقافي من أجل النهوض بالمشهد الثقافي في مختلف المجالات، وفي كافة محافظات الوطن، وذلك بعد دراسة الواقع الثقافي عبر دعم الوزارة ومشاركتها في العديد من الفعاليات الثقافية والمهرجانات، وعليه تبنت الوزارة استراتيجية جديدة تقوم على اتفاقيات تعاون استراتيجي، دشن مع سرية رام الله الأولى، ومن شأنه أن يخلق حالة من التفاعل والتكامل على صعيد العمل الثقافي الفلسطيني برمته .. الوزارة تخطو خطوات جادة في هذا الموضوع ضمن قراءتها للمشهد الثقافي الفلسطيني بشكل عام.

من جانبه شدد فايق خوري رئيس مجلس إدارة سرية رام الله الأولى، على أهمية هذه الاتفاقية الاستراتيجية، موجهاً الشكر لوزارة الثقافة وللوزير بسيسو، لافتاً إلى أن من شأن هذا الدعم أن ينطلق بالسرية وما تقدمه من نشاطات ثقافية وفنية نحو مجالات أكثر رحابة، فالاستقرار الذي توفره الاتفاقية هو ضمان ليس فقط للاستمرارية، بل للتطور، ولمزيد من الإبداعات، مشيداً بالرؤية الاستراتيجية للوزارة القائمة على التعاون والتكامل ما بينها وما بين المؤسسات والمراكز العاملة في حقل الثقافة بفلسطين.أجأج