الرئيسية » الأخبار » اخبار الاداب »   16 نيسان 2018طباعة الصفحة

ندوات أدبية لمناسبة يوم الأسير في مدارس محافظة طولكرم


نظم مكتب وزارة الثقافة في محافظة طولكرم بالتعاون مع مديرية التربية والتعليم، ندوات أدبية وثقافية لمناسبة يوم الأسير الفلسطيني، بمشاركة الكاتب خالد الزبدة، والشاعر محمد علوش، ومحمد قوزح، وذلك في مدارس: بنات شويكة الثانوية، وبنات اكتابا الثانوية، وبنات زنوبيا، بحضور منتصر الكم مدير مكتب وزارة الثقافة، وأعضاء من الهيئتين الإدارية والتدريسية، وطالبات المدارس المذكورة.

وشكرت مديرات المدارس وزارة الثقافة لحرصها على تعزيز الحراك الثقافي في المحافظة في كافة المناسبات الوطنية والاجتماعية، مؤكداتٍ على أن هذه اللقاءات الثقافية تأتي في سبيل تعزيز تمسك الطالبات بالهوية الثقافية الفلسطينية، والتي هي جزء لا يتجزأ من الهوية الوطنية، وحرصاً على صقل مواهب الطالبات وتنمية إبداعاتهن وتعزيز روح البحث لديهن، وحثهن على ترسيخ رسالة المدرسة الهادفة إلى رفع التحصيل العلمي لديهن وصقل شخصيتهن، وإكسابهن المهارات اللغوية الإثرائية المتعددة، وتعزيز القيم الايجابية لديهنّ.

وحيا منتصر الكم الأسرى في سجون الاحتلال وهم يسجلون ملاحم الفداء والبطولة أمام سجانيهم، ويسطرون بمداد الشرف أروع القصص في تحديهم المستمر لإدارة مصلحة سجون الاحتلال دفاعاً عن كرامتهم وكرامة شعبهم، مضيفاً أن القيادة بكافة مستوياتها تعتبر قضية الأسرى أولى أولوياتها، لأنهم حماة المشروع الوطني.

كما استذكر الكم الشهيد خليل الوزير " أبو جهاد" الذي تصادف اليوم الذكرى الثلاثين لاستشهاده.

وقال الشاعر محمد علوش إن يوم الأسير يحمل في طياته كافة معاني الصمود والمقاومة والثقافة بالنفس لحماية الأرض التي نعتبرها شريان حياتنا ومصدر إلهامنا وإبداعنا الوطني والفني والثقافي، كما استذكر نتاج أسرى السجون من أدب وفن، مضيفاً أن أدب السجون من أرقى ما كتب عن القضية والوطن.

وأكد علوش: يحيي الفلسطينيون ذكرى يوم الأسير الفلسطيني في السابع عشر من نيسان، منذ العام 1974، حينما انتصرت المقاومة الفلسطينية معنويًا على عدوها ونجحت آنذاك في إطلاق سراح الأسير محمود بكر حجازي، في أول عملية لتبادل الأسرى مع الاحتلال.

  من جانبه تحدث خالد الزبدة عن تجربته في سجون الاحتلال وعن الممارسات المهينة واللاإنسانية التي كانت تمارس ضد أسرانا الأبطال من قمع واضطهاد، ومحاولات تحويل الأسير من إنسان وطني إلى إنسان يعمل لخدمتهم، ما أدى بالأسرى إلى الإضراب عن الطعام كأسلوب ضغط ضد المحتل، كما استذكر الزبدة الشهيد الأسير عبد القادر أبو الفحم أول شهداء معركة الأمعاء الخاوية.

 كما تحدث عن كتابه "الصمت البليغ" الذي يعبر عن تجربته داخل أقبية السجون، وقال: أدب السجون هو الأدب الإنساني النضالي الذي ولد من وفي عتمة وظلام الأقبية والزنازين وخلف القضبان الحديدية، وخرج من رحم الوجع اليومي والمعاناة النفسية والقهر الذاتي، وهو المعبر عن مرارة التعذيب وآلام التنكيل وهموم الأسير وتوقه لنور الحرية وخيوط الشمس.

 بدوره، دعا محمد قوزح الطالبات للتسلح بالعلم والثقافة لمواجهة العدو، الذي لا يريد من الشعب الفلسطيني إلا أن يكون جاهلاً.

وقامت الطالبات بطرح أسئلة على المتحدثين أظهرت وعي وثقافة الطالبات فيما يتعرض له أسرانا البواسل من ظلم داخل السجون، والمقاومة الأسطورية التي يجسدونها.