الرئيسية » الأخبار » أخبار التراث »   09 تموز 2018طباعة الصفحة

بسيسو يشارك في إطلاق تصميم خاتم "سيدة الارض" لرمزي عويس

أطلق مصمم المجوهرات الفلسطيني رمزي عويس، اليوم، مشروع "سيدة الارض"، الذي يلخص قصة فلسطين من خلال ثمانية من أبرز المعالم الفلسطينية في قطع فنية مصنوعة من الفضة ومعادن نفيسة أخرى.

وشارك وزير الثقافة د. إيهاب بسيسو، وشخصيات سياسية واعتبارية وثقافية عدة في حفل إطلاق المشروع بمتحف محمود درويش.

وقال بسيسو إن المشروع مهم على الصعيد الثقافي والاقتصادي، عبر توظيف التراث والثقافة في التنمية الاقتصادية، فالاعتماد على الإبداع في الترويج الاقتصادي لمنتج ينتصر لتراث وحضارة شعبنا الذي يناضل ضد الاحتلال وسياساته أمر في غاية الأهمية، خاصة أنه يعتمد على المكونات التاريخية والتراثية والثقافية لتحقيق تنمية تصب في تعزيز الصمود على أرض فلسطين.

وأضاف: "سيدة الأرض" هذا الخاتم، الذي يشكل باكورة مجوهرات ذات دلالة سياسية وثقافية واجتماعية، يؤكد عمق الترابط مع فلسطين الأرض والهوية والثقافة والتراث، والفن الذي تقدمه هذه المجوهرات، له إبعاداً سياسية واقتصادية تساهم بتحقيق التنمية والتشغيل.

وأعلن رمزي عويس عن إطلاق باكورة أعمال مشروع "سيدة الأرض" بخاتم فضة.

وأكد عويس أن فكرة هذا المشروع نضجت بعد دراسة معمقة للسوق المحلية والعالمية، والحاجة الماسة للخروج بمنتجات تحمل الهوية الفلسطينية بشكل إبداعي بعيداً عن ما هو مألوف، بحيث تصل رسالة فلسطين وشعبها وقضيتها العادلة إلى العالم عبر طرق مبتكرة.

وأضاف: على مدار عامين تم العمل على تصميم مجوهرات دمجت بين ثمانية من أبرز معالم فلسطين من شمالها إلى جنوبها ومن بحرها إلى نهرها. هذه القطع الفنية والتي صنعت بعناية شديدة وبعمل يدوي دقيق تعكس في تفاصيلها فلسطين الحضارة والفن والابداع، وقد تقرر أن تكون باكورة منتجات "سيدات الأرض" متمثلة في خاتم مصنوع من الفضة عيار ٩٥٠ بدلا من ٩٢٥ لتعطي للقطعة الفنية خصوصية تشبه تلك التي نعيشها في فلسطين، كما أن للخاتم دلالات ارتباطية تحاكي ارتباط الروح بالمكان. 

وأشار إلى أن مما يميز خاتم "سيدة الأرض" أنه قطعة فنية صنعت لتناسب كلا الجنسين وكافة الأعمار، معرباً عن رغبته في أن يرتدي الخاتم كل أبناء شعب فلسطين، ليحملوا بأيديهم فلسطين كما تحملها قلوبهم، وليكون الخاتم مع الوقت جزءاً من تكوينات الهوية الفلسطينية.

وفي هذا الصدد، أكدت محافظ محافظة رام الله والبيرة، د. ليلى غنام دعمها الكامل للأفكار والمشاريع الصغيرة والإبداعية، خصوصاً تلك التي تهتم بتقديم التراث بشكل عصري ليتداول بين الأجيال الفلسطينية، مشددة على أن هذا المشروع يشكل نقلة نوعية هامة في الترويج للتراث والثقافة الفلسطينية، ويؤكد إبداع الشباب الفلسطيني.

وبينت غنام أن دمج الفضة بالتراث والأماكن المقدسة الفلسطينية فكرة عبقرية، وتكمن أهميتها في تعزيز حماية التراث وترويجه سياحياً.

وهنأ رئيس بلدية رام الله موسى حديد المصمم عويس على مشروعه الجديد، معتبراً إياه مشروعاً هاماً في الترويج السياحي لفلسطين، وفي وضع بصمة قنية تراثية ثقافية لفلسطين.

وتم الانتهاء من العمل في مدة تجاوزت الأربعة وعشرين شهرا، انشغل فيها مصمم المجوهرات الفلسطيني بتحضير القطع، بشكل يصلح ليكون قطعة مميزة تزين بها المكاتب، وليس فقط خاتما يرتديه كلا الجنسين، كما وتم تسجيل كافة الرسومات والتصاميم لدى الدوائر الحكومية حسب الأصول للحفاظ على الملكية الفكرية والصناعية للمنتج.

ومن أجل الوصول إلى العالمية، عبر خاتم "سيدة الأرض"، فإن المصمم راعى أدق التفاصيل، ليس فقط في تصميم الخاتم، بل في تصميم العبلة الخاصة التي تضم الخاتم، ذات اللون الأسود، والتي أثارت فضول المواطنين، كما تحتوي العلبة على كتيب خاص بست لغات يشرح عن الأماكن الأثرية، التي تزين الخاتم، وتتزين بالخاتم.