الرئيسية » الأخبار » أخبار التراث »   23 تموز 2018طباعة الصفحة

افتتاح معرض الصناعات الحرفية الأول وإعلان الفائزات بمسابقتي التطريز والبسط

أعلنت وزارة الثقافة، اليوم، وضمن فعاليات افتتاح معرض الصناعات الحرفية الأولى، نتائج مسابقة حرفتي التطريز والبسط البلدي، ففي مسابقة التطريز فازت ارتيزانا للمطرزات والأشغال اليدوية بالمركز الأول، وإقبال أحمد عمر من بلدة دير السودان بالمركز الثاني، فيما حلت جمعية سيدات دير جرير للتنمية ثالثة، وجمعية أصدقاء بيرزيت (مشروع إيد بإيد) في المرتبة الرابعة، أما في مسابقة البسط فكانت عفاف شقيرات من السواحرة الشرقية بالمركز الأول، وجمعية السموع الخيرية بالمركز الثاني.

وقام وزير الثقافة د. إيهاب بسيسو بافتتاح المعرض، رفقة خليل رزق رئيس اتحاد الغرف التجارية الفلسطينية، وسميرة حليلة رئيسة مجلس إدارة منتدى سيدات الأعمال، ويوسف ترتوري مدير عام الإدارة العامة للتراث في وزارة الثقافة، وأسماء الكيلاني مديرة وحدة النوع الاجتماعي في وزارة الثقافة بتوزيع الجوائز على المؤسسات والسيدات الفائزات والمشاركات بالمسابقة، كما اطلعوا على أجنحة المؤسسات المشاركة فيه من مختلف المحافظات الشمالية في مقر سرية رام الله الأولى.

وقال الوزير بسيسو في كلمته بافتتاح المعرض، الذي تنظمه الوزارة: نتطلع في وزارة الثقافة ونحن نفتتح معرض الصناعات الحرفية الأول إلى تثبيت دورية المعرض وضمان ديمومته، لافتاً إلى أن تطوير الحرف التراثية الفلسطينية التي هي جزء متمم لدورة الثقافية والاقتصادية الفلسطينية، من شأنه أن يساهم في تعزيز صمود شعبنا على أرضه.

وأكد بسيسو: التراث ببعديه المادي وغير المادي جزء أصيل من هوية الشعوب الوطنية، فالتراث الفلسطيني خير شاهد على ثراء الثقافة الفلسطينية والتاريخ الفلسطيني بكل مفردات الإبداع عبر الحرف المتعددة من تطريز إلى صناعة البسط والقش والفخاريات والنحاسيات وغيرها، إضافة إلى المنتجات الزراعية والصناعية التي يتم تطويرها منزلياً .. التراث جزء متمم لهويتنا الفلسطينية، إن لم يكن هو الأساس والجزء الأصيل في تكوين هذه الهوية والصورة الناصعة لشعبنا الفلسطيني.

وأضاف وزير الثقافة: سعى الاحتلال الإسرائيلي دوماً إلى تشويه التراث الفلسطيني من جهة، وسرقته من جهة أخرى، فتارة يحاولون سرقة الزي التراثي الفلسطيني، وتارة يسعون إلى نسب المطبخ الفلسطيني إليهم، ولكن صمود المؤسسات النسوية والثقافية والمجتمعية بإصرارها على إعادة إنتاج التراث يعد بالنسبة لنا مصدراً من مصادر الإلهام، وفرصة حقيقية لالتقاط هذه الجهود في إطار تنموي، نعمل جميعا على تعزيزه ليس فقط للحفاظ على مفردات التراث من جهة، بل كقوة رافعة اقتصادياً وتشغيلية باتجاه تنمية مفهوم "الاقتصاد الإبداعي"، وتوظيف الإبداع في الدورة الاقتصادية.

وختم بسيسو: عبر هذه المسابقة التي بادرت إليها وزارة الثقافة كما المعرض، نؤكد على أن هذه الجهود، وبالتعاون مع كافة الشركاء في القطاع الحكومي القطاع الخاص ومؤسسات المجتمع المدني، من شأنها أن تخرج بصيغة وطنية جامعة يكون عنوانها الأساس هو العمل من أجل تنمية الاقتصاد الفلسطيني، والحفاظ على هويتنا الوطنية من خلال مفردات التراث الوطني.

من جانبه شدد خليل رزق على أهمية هكذا معارض تضم عديد المؤسسات النسوية والمجتمعية التي هي جزء أصيل من المنظومة الوطنية التي تعمل على نشر التراث الفلسطيني الذي حاول الاحتلال مراراً الاستيلاء عليه، لافتاً إلى أن هكذا مشاريع تعتمد التراث أسساً لها من شأنها تعزيز التنمية الاقتصادية للأسر الفلسطينية، كما تعزز التنمية الثقافية أيضاً، متحدثاً عن نهضة اقتصادية هامة في فلسطين تساهم هكذا مشاريع اقتصادية ثقافية في دوران عجلتها إلى الأمام.