الرئيسية » الأخبار » أخبار التراث » اخبار المؤتمرات والمهرجانات »   26 تموز 2018طباعة الصفحة

وزارة الثقافة تعمل على إقامة مدرسة للحرف التراثية في بلدة العيزرية

كشف وزير الثقافة د. إيهاب بسيسو، أن الوزارة تعمل بالتعاون مع بلدية العيزرية، والجهات ذات الاختصاص والعلاقة على إقامة مدرسة للحرف التراثية في بلدة العيزرية، "صوناً لتراثنا الوطني، وحفاظاً عليه".

وجاء ذلك خلال مشاركة الوزير بسيسو في فعاليات افتتاح مهرجان العيزرية الثاني (تحت القناطر)، مساء اليوم، حيث تم افتتاح متحف للقطع الأثرية التي تم اكتشافها في العيزرية، وتعود لعصور قديمة، والتجول ما بين الأكشاك التي تعرض منتجات تراثية ما بين مصنوعات يدوية ومأكولات شعبية، فيما اشتمل حفل الافتتاح على فقرات فنية للفنان مراد السويطي، وفرقة اسكاكا للفنون الشعبية ورافقها الفنان جهاد الجيوسي.

وقال بسيسو في كلمته: إقامة هذا المهرجان في العيزرية إنما يحمل رسالة وطن يناضل كل يوم من أجل تثبيت حقوقه على أرضه: الثقافية والوطنية والتاريخية .. من هذا المكان المطل على التاريخ والمستقبل أيضاً، نؤكد بأن الثقافة الوطنية الفلسطينية هي جزء من النضال الوطني، وبأن الاهتمام بالثقافة والتراث، وبالشباب الفلسطيني، جزء من مفردات العمل الوطني التي نحرص عليها جميعاً كمؤسسات رسمية، وايضاً كقطاع خاص، ومؤسسات أهلية.

وأضاف: جوهر فلسطين يتأكد كل يوم من خلال إصرارنا على العمل، والتواصل، وتراكم الإنجاز في كافة المجالات، رغم التحديات التي نواجهها جميعاً كل يوم، فالاحتلال الإسرائيلي الذي يأبى عبر كل أشكال القمع والاضطهاد أن يحقق للفلسطيني أي إنجاز على أرضه، يحاول دائماً إفشال الجهود الوطنية الفلسطينية في هذا السياق، من خلال تزوير التاريخ وطمس الحقائق وتزييف الوعي، ولهذا فإنها مسؤوليتنا جميعاً في تعزيز هويتنا الوطنية، والعمل على ان تكون عنواناً ثابتاً وراسخاً وملهماً أيضاً للاجيال القادمة.

وختم بسيسو: هذه فلسطين التي نحب، فلسطين التي نريد، فلسطين التي نتطلع دوماً إلى التأكيد على جدارتها بالحياة، وجدارتها بالحرية، وجدارتها بالقدس العاصمة، عاصمة دولة فلسطين، فلا صفق قرن ستمر ولا ضغوطات ستؤتي نفعاً امام إصرار جيل الشباب، ومن يعملون ليل نهار، من أجل تثبيت الحقيقة الواقعية بأن "على هذه الأرض شعب يتطلع إلى حريته، وإلى مستقبل أبنائه، كما هي بقية شعوب الأرض.