الرئيسية » الأخبار » اخبار المسرح » المشاريع »   06 أيلول 2018طباعة الصفحة

بسيسو يوقع اتفاقيات لدعم مشاريع عروض مسرحية فلسطينية


وقع وزير الثقافة د. إيهاب بسيسو بصفته رئيس المجلس الإداري للصندوق الثقافي الفلسطيني، في مقر الوزارة بمدينة البيرة، اليوم، أربع اتفاقيات يدعم من خلالها الصندوق مشاريع عروض مسرحية لفرق وفنانين مسرحيين.

وهذه المشاريع هي: مشروع عروض مسرحية "أنصار" للفنان نضال الخطيب، ومشروع مسرحية "دو ري مي" للأطفال للفنان فادي الغول، ومشروع مسرحية "البئر الأولى" عن مركز عناد للمسرح والفنون ومثله الفنان خالد المصو المدير العام، ومشروع جولة عروض لمسرحية "حجارة وبرتقال" لمؤسسة عشتار لإنتاج وتدريب المسرح ومثلها نواف حامد رئيس مجلس الإدارة.

وتتناول مسرحية "أنصار" للفنان نضال الخطيب قضية محورية في نضالات الشعب الفلسطيني المتواصلة ضد الاحتلال، ألا وهي قضية الأسرى، بحيث تهدف إلى دعم وإبراز قضية الأسرى الذين قدموا أعمارهم من أجل حرية فلسطين.

وتهدف مسرحية "دو ري مي" للفنان فادي الغول إلى تعريف الاطفال بأهمية الموسيقى، بحيث يتم تقديم العرض إلى أكبر عدد ممكن من الاطفال، وخاصة الفئات المهمشة القاطنة في المناطق البعيدة، عبر العمل على إنتاج عرض فني يحمل في طياته شروط العرض الجيد من كافة المقاييس والشروط الفنية والتعليمية، من خلال تسليط الضوء على الموسيقى وهو الموضوع الرئيسي للعرض، وتعريف الاطفال على مجموعة معلومات أساسية كبديل لعدة حصص موسيقية في عرض واحد، علاوة على الترفيه عن الأطفال، والإسهام في زيادة الوعي الثقافي والفني وخاصة مسرح الأطفال عبر هذا النوع من الإنتاجات.

أما مسرحية "البئر الأولى" عن رواية الأديب الفلسطيني الكبير الراحل جبرا إبراهيم جبرا، فتهدف إلى تعميم السيرة الذاتية للأديب، وخاصة مرحلة طفولته في بيت لحم، عبر مونودراما فلسطينية، وذلك مع اقتراب الاحتفال بمئوية مولده في العام 2020، وهو العام الذي تحتفل فيه فلسطين ببيت لحم عاصمة للثقافة العربية.

وتسعى مؤسسة عشتار لإنتاج وتدريب المسرح، عبر العرض المسرحي "حجارة وبرتقال" إلى نشر الوعي المسرحي الملتزم في أرجاء الوطن والتركيز على الفئات الشابة في المناطق المهمشة والمحاصرة، وخلق حالة مسرحية في فلسطين، وهي المسرحية التي تعود بنا في التاريخ إلى الهجرات اليهودية الأولى إلى فلسطين، تحت ذريعة وعد بلفور.

وكان الوزير بسيسو، شدد في بداية اللقاء على أهمية المسرح كرافعة من روافع الثقافة الفلسطينية التي هي أداة أساسية لتعزيز صمود الشعب الفلسطيني على أرضه، وفعل مقاومة بامتياز، مشيداً بما قدمه ويقدمه المسرح الفلسطيني على مدار ما يزيد عن قرن من الزمان، فيما دار نقاش مع المسرحيين من الجهات المنتجة للأعمال حول آليات تعزيز وتنظيم العمل المسرحي في فلسطين باتجاه الوصول إلى ما يعرف بصناعة المسرح، وهو ما يتطلب تضافر كافة الجهود الرسمية والأهلية والقطاع الخاص، وبالأساس العاملين في قطاع المسرح بفلسطين.