الرئيسية » الأخبار »   13 أيلول 2018طباعة الصفحة

بسيسو يدعو المثقفين الفلسطينيين والعرب وأحرار العالم للانتصار لقضية الخان الأحمر

 

شدد وزير الثقافة د. إيهاب بسيسو على أن "الصمود" هو العنوان الأساس لما يحدث في "الخان الأحمر"، مؤكداً على أن قضية الخان الأحمر قضية وطن وشعب وحق، مشددا ًعلى أهمية دور الثقافة في تعزيز صمود المواطن على ارضه، ومواجهة السياسات العنصرية للاحتلال، لكونها أحد أبرز وسائل المقاومة، داعياً المثقفين الفلسطينيين والعرب وكل أحرار العالم للنقل قضية الخان الأحمر إلى العالم، كجزء من قضية الشعب الفلسطيني، وعبر بوابة الإبداع.

وجاءت تصريحات بسيسو هذه، خلال مشاركته على رأس وفد من وزارة الثقافة ومكاتبها من محافظات عدة، اليوم، في زيارة القرية المهددة بالهدم من قبل قوات الاحتلال.

وقال: من حقنا أن نقرر مستقبل أرضنا، دون أن يتدخل الاحتلال بسياساته وقراراته الجائرة، والتي تتنافى وكافة المواثيق وقرارات الشرعية الدولية.

ولفت بسيسو إلى أن وزارة الثقافة، ومنذ أن باتت قرية الخان الأحمر مهددة بالهدم، تعمل على تنظيم فعاليات ثقافية وفنية في القرية بشكل يومي، ومن مختلف محافظات الوطن، عبر استضافة مبدعين ومبدعات، وذلك تعبيراً عن دور المثقف والثقافة الحيوي في الانتصار لقضايا شعبه، وتعزيز صموده، عبر القلم والريشة والعدسة والكاميرا، والتي تتجسد هنا في الالتحام مع ملحمة الصمود اليومي لأهلنا في الخان الأحمر.

وأضاف: رسالة الثقافة التي استطاعت اختراق الجدران والحواجز، تقوم على تعزيز الوعي الوطني أولاً بخصوص قضية الخان الأحمر، التي هي ليست قضية هدم تجمع سكني فحسب، ولا تتعلق بسكان القرية وحدهم، بل تمس الكل الفلسطيني، وبالتالي فتواجدنا هنا إنما هو بالأساس من أجلنا نحن كفلسطينيين، كما أن الخان الأحمر يمثل عنواناً من عناوين الصمود الوطني الفلسطيني.

وشدد بسيسو على أهمية مراكمة الجهود، موجهاً الدعوة للمثقف الفلسطيني والعربي والأجنبي المؤيد لعدالة قضيتنا كل للقيام بدوه في الانتصار لقضية الخان الأحمر، مؤكداً على الدور المحوري هنا لوسائل الإعلام المحلية والعربية في هذا الجانب، فالتواجد بالنسبة للمثقف والمبدع الفلسطيني هنا أمر في غاية الأهمية، كما الكتابة بالنسبة للمبدع الفلسطيني والعربي أيضاً، والنشر على الصحف والمجلات والمواقع الالكترونية ومواقع التواصل الاجتماعي.

وختم بسيسو بالتأكيد مجدداً: الخان الأحمر عنوان من عناوين الصمود الوطني الفلسطيني، لذا فإن الخطورة هنا تتمثل بأنه في حال نجاح مخططات الاحتلال، رغم أننا على ثقة بإرداتنا، فإنه سيتم عزل القدس عن عمقها الفلسطيني، عبر تمرير المخطط الاستيطاني الشرس الذي يهدف إلى إنشاء ممر إستيطاني لعزل القدس، وبالتالي معركة الدفاع عن الخان الأحمر هي معركة الدفاع عن القدس وعن فلسطين، وهنا تأتي أهمية ما يكتبه ويصوره ويرسمه المبدعون الفلسطينيون والعرب والأجانب للفت إنتباه العالم إلى قضية الخان الأحمر، فهذه القضية قد تكون عنواناً للاستقرار، أو تعبيراً صارخاً عن فشل حل الدولتين كما يحاول الاحتلال الإسرائيلي أن يرّوج عبر سياساته المختلفة.