الرئيسية » الأخبار » اخبار الاداب »   23 أيلول 2018طباعة الصفحة

ندوة فكرية حول جدلية الوعي والصراع بين الذات ومحيطها في روايات حنا مينا

تحت رعاية وزارة الثقافة الفلسطينية، وبالتنسيق مع بلدية الخليل، عقدت الندوة الثقافية - الخليل، أمس، ندوة فكرية حول جدلية الوعي والصراع بين الذات ومحيطها في روايات حنا مينة، بحضور مديرة مكتب وزارة الثقافة في محافظة الخليل هدى عابدين وعضو المجلس الاستشاري لوزارة الثقافة محمد سعيد مضية، ومديرة دائرة الأنشطة في محافظة الخليل أماني أبو سنينة، وعميد كلية الآداب في جامعة الخليل د. رغد الدويك ومجموعة مستقبلنا قرار 1325 لتمكين المرأة، بالإضافة إلى ممثلين عن وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية (وفا)، والمؤسسات الإعلامية في المحافظة، وعن نقابة الصحفيين، والهيئة المستقلة لحقوق الإنسان، ومركز الدراسات ونخبة من الشعراء والأدباء الفلسطينيين وأعضاء الندوة الثقافية ونادي أحباب اللغة العربية، والمؤسسة المحتضنة مركز إسعاد الطفولة التابع لبلدية الخليل.

وافتتحت الكاتبة دعاء عليان اللقاء وقدمته، حيث رحبت بالحضور، وسلطت الضوء على تاريخ الراحل حنا مينة، لتقدم هدى عابدين كلمة، والتي عبرت فيها عن دعم الوزارة لأنشطة الندوة، ناقلة تحيات الوزير د.ايهاب بسيسو، ومرحبة بالحضور، قبل أن توجه الشكر للبلدية وإدارة "الإسعاد"على توفير قاعة دائمة للندوة.

وبينت عابدين أن الندوة تتصدر المشهد الثقافي، مشيدة بالقفزة النوعية التي تشهدها، وإسهاماتها في رفع مستوى اللقاءات التحليلية لندوات فكرية، مؤكدة على مضي الوزارة قدماً في دعم الندوة وأنشطتها.

ومن ثم قدمت د.رغد الدويك كلمة بينت فيها أهمية الراحل مينا على المستوى الإبداعي العربي، وشددت على استعداد جامعة الخليل لاحتضان أي نشاط ثقافي.

ومن ثمَّ عبرت الندوة ممثلة بمنسقتها فاطمة الحوامدة عن جزيل شكرها وعظيم امتنانها لكل شخص ساهم وزرع بذرة في هذا الحقل الثقافي وهذه القفزة لتثمر ولو بعد حين، ومن ثمّ قدم كل من منسق اللقاء الروائي د.أحمد الحرباوي ورشاد العرب والكاتبة فاطمة الحوامدة والكاتبة وفاء ابريوش والكاتبة انتصار عطية تحليلات وإضاءات فكرية تتناول العديد من روايات الراحل السوري حنا مينة، تمحورت حول جدلية الوعي والصراع وما حوته، ودورها في إثراء الفكر الراقي والعميث على مستوى الرواية العربية، كما تخلل القراءات نقاشات وتوصيات لكل من الأدباء والمهتمين: عباس مجاهد ود.ادريس جرادات، وجهاد القواسمي، ومحمد سعيد مضية، أثرت الندوة وأفادت أعضاءها.

وأجمعت الندوة ختاما على دعم مسيرتها الرائدة من خلال الاستمرار في تنظيم هكذا لقاءات نوعية، مؤكدة على سيرها قدما في سبيل الرقي بالحركة الثقافية في فلسطين والوطن العربي، شاكرة مركز إسعاد الطفولة وشبكة عروبة على احتضانهما وتغطيتهما لفعالياتها.