الرئيسية » الأخبار » أخبار التراث »   07 تشرين الأول 2018طباعة الصفحة

وزارة الثقافة تطلق فعاليات يوم التراث الفلسطيني تحت شعار "أرضنا .. هويتنا"

 

أطلقت وزارة الثقافة وبالتعاون مع بلدية البيرة، ووزارتي الإعلام والتربية والتعليم والعالي، والمجلس الموحد لمدارس محافظة رام الله والبيرة، في ساحة بلدية البيرة، ظهر اليوم، فعاليات يوم التراث الفلسطيني تحت شعار "أرضنا .. هويتنا"، وذلك بمناسبة السابع من تشرين الأول، الذي اعتمدته الوزارة يوماً للتراث الفلسطيني.

وقال مدير عام التراث في وزارة الثقافة، يوسف الترتوري، إن يوم التراث الفلسطيني يوم رديف للهوية الوطنية، وإثبات بأننا أصحاب هذه الأرض، كون أن التراث الثقافي يشكل عموداً رئيسياً من أعمدة الهوية الوطنية للشعب الفلسطيني، مشدداً على أن وزارة الثقافة حريصة كل الحرص على صون هذا التراث المهدد بالنهب والسلب والتزوير والسرقة، وأنها اعتمدت السابع من تشرين الأول من كل عام يوماً للتراث الفلسطيني، بحيث تتواصل الفعاليات على مدار العام.

وأضاف الترتوري أن العديد من الفعاليات المركزية تنتظم في إطار هذه الفعاليات، في كافة المحافظات بالتعاون مع البلديات والمؤسسات الثقافية والأهلية والفنانين و"حملة التراث"، مشيراً إلى أن هذا العام سيشهد قفزة مهمة من خلال جمع تراث عنصر التطريز، وتراث شجرة الزيتون، وإعداد الملفات المتعلقة بهذين الجانبين، لتقديمهما إلى "اليونسكو"، تمهيداً لتسجيلها على قائمة لائحة التراث العالمي في شقه غير المادي.

من جانبه قال مدير الدائرة الثقافية في بلدية البيرة عامر عوض الله إن إقامة هذا المهرجان، يأتي من أجل ربط الأجيال الشابة بالتراث المتأصل فينا، مشيراً إلى أن هذا المهرجان يشكل عنواناً للتمسك بالتراث بكل مكوناته المادية والثقافية، مؤكداً أن بلدية البيرة تولي اهتماماً بالأنشطة التي تدعم الموروث الثقافي الفلسطيني والحفاظ على الهوية الوطنية التي يسعى الاحتلال الى طمسها.

وتخلل الحفل عرض كشفي، واخر للأثواب الفلسطينية من عدة مدن وقرى، بالإضافة إلى فقرة زجل شعبي قدمها الفنان ثائر البرغوثي، وفقرة دبكة، تضاف إلى إنشاء إثنتي عشرة خيمة لجمعيات من مدن مختلفة، عرضت فيها مقتنيات تراثية، وأكلات شعبية، ومنتوجات يدوية.