الرئيسية » الأخبار » اخبار الاداب »   18 تشرين الأول 2018طباعة الصفحة

بسيسو يطالب بآليات تنفيذية لاسترداد الوثائق والأرشيف العربي المنهوب


طالب وزير الثقافة إيهاب بسيسو، بوضع آليات تنفيذية للعمل على استرداد ما نهب "من وثائقنا وتراثنا الذي يمثل جوهر الوجود الفلسطيني، فهي الدليل الذي يثبت أصالة الانتماء لفلسطين ولتاريخها وجذور شعبها".


وقال بسيسو، في كلمته أمام الاحتفال السنوي بـ"يوم الوثيقة العربية"، والذي عقد تحت شعار "القدس عاصمة فلسطين"، وتنظمه الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، بالتعاون مع الفرع الإقليمي العربي للمجلس الدولي للأرشيف "عربيكا": إن جهودنا من أجل الحفاظ على تراثنا ووثائقنا والعمل على استرداد ما نهب منها يؤكد ضرورة التوافق والعمل العربي.


وأشار إلى الجهد الذي تقوم به اللجنة العربية المصغرة لاستعادة الأرشيفات العربية المسلوبة والمنهوبة من دول الاحتلال والاستعمار، وضرورة أن تكون هناك آليات تنفيذ تدعم الجهد الفلسطيني بهذا الشأن.


وأضاف: وجودنا في الجامعة العربية وهي المظلة العربية للعمل المشترك يؤكد أهمية تفعيل التعاون العربي، حيث إن احتفالية الوثيقة العربية المتزامنة مع اجتماع وزراء الثقافة العرب في دورته 21، لهي بيان ثقافي أجمع عليه وزراء الثقافة كرد من الجزء الثقافي والذي يحمل في طياته البعد السياسي الواضح إزاء كل التهديدات والمحاولات التي تستهدف القدس العاصمة.


من جهته، أكد المدير العام للأرشيف الوطني الفلسطيني فواز سلامة، أن كل وثيقة ومخطوطة وكل حجر ونقش وكل مَعلم من معالم القدس الإسلامية والمسيحية تؤكد عروبتها وفلسطينيتها.


وقال سلامة في "بيان الأرشيف الوطني الفلسطيني": إن القدس أمام تحديات جسيمة ومؤامرة كبيرة، تهدف إلى طمس تاريخها العريق وعزلها عن عمقها العربي والإسلامي.


وأضاف: إننا في الأرشيف الفلسطيني نؤكد ضرورة استمرار وتعزيز العمل العربي المشترك في الحفاظ على موروثنا الثقافي والتاريخي العربي، وتوفير سبل ووسائل الحفظ والحماية القانونية والمادية، وتوفير متطلبات ومعايير الأمن والسلامة اليدوية والإلكترونية، وعمليات الصيانة والترميم لضمان مواجهة المخاطر التي تحدق بالذاكرة الجماعية والموروث التاريخي العربي، خاصة في ظل الظروف التي تمر بها منطقتنا العربية.


وعرض فيلم توثيقي حول مدينة القدس والانتهاكات التي تتعرض لها، أنتجه قطاع الإعلام في الجامعة بالتعاون مع وزارة الثقافة.