الرئيسية » الأخبار » المشاريع »   22 تشرين الأول 2018طباعة الصفحة

بسيسو يوقع اتفاقيات دعم من الصندق الثقافي الفلسطيني لستة مشاريع ثقافية وفنية وتراثية


وقع وزير الثقافة د. إيهاب بسيسو، رئيس المجلس الإداري للصندوق الثقافي الفلسطيني، في مقر الوزارة بمدينة البيرة، بعد ظهر اليوم، اتفاقيات يقوم من خلالها الصندوق بدعم ستة مشاريع ثقافية وفنية وتراثية، لمؤسسات وأفراد من عدة محافظات فلسطينية.

والمؤسسات التي تم توقيع اتفاقيات الدعم معها، هي: جمعية الحياة والصم، ومنتدى العلماء الصغار، ومؤسسة شغف، أما الأفراد فهم: جيهان أبو عمر، وسلمى بوزية، وصفاء شقير.

ووفق الاتفاقية الموقعة مع جمعية الحياة والصم في بيت لحم، فإن الصندوق الثقافي الفلسطيني يدعم مشروع دورة في فن الفسيفساء، حيث من المقرر تدريب الفئة الصماء على فن الفسيفساء كحرفة تقليدية سياحية، لا سيما أن هذه الحرفة بالرغم من قلة العاملين فيها، إلا أنها فن عريق وله تاريخه في فلسطين، والجمعية تسعى إلى إحياء هذا الفن بأيادي اشخاص من ذوي الاعاقة، لما تحمله من رسائل انسانية وتاريخية .

ويدعم الصندوق مشروع "التفكير النقدي من خلال الأنيميشن" لمنتدى العلماء الصغار في رام الله، ويهدف إلى تشجيع وتطوير التفكير النقدي والابداعي لدى الطلاب، عن طريق دمج مفاهيم حل الصراع والتعبير عنها بواسطة إنتاج افلام الرسوم المتحركة (أنيميشن).

أما مشروع مؤسسة شغف للتعبير الرقمي في رام الله، وحظي بدعم الصندوق، فيقوم على إنجاز مهرجان الصورة الثاني في فلسطين، ويهدف إلى تسليط الضوء على قصص نجاح في عالم التصوير من كل مدينة، بحيث سيكون ثيم هذا العام بعنوان "مدينتي"، والتعريف بالمدن الفلسطينية من خلال صورها وتجارب مصوريها، وتقريب المسافات وجمع المصورين من كافة المدن الفلسطينية في مكان واحد، والمساهمة في التشبيك فيما بينهم، والتعرف على مصورين جدد ومساعدتهم في بناء قاعدة متابعين دائمين، وإتاحة فرص عمل جديدة، علاوة على إقامة أول مخيم تصوير فوتوغرافي في فلسطين يضم مجموعة من المصورين من كافة المناطق الفلسطينية، بهدف إنتاج محتوى فوتوغرافي مميز يتمحور حول موضوعة المدن الفلسطينية، والتعرف على تاريخ وقصص المدن الفلسطينية من خلال الصور، والتعرف على أعلام عالم التصوير، حيث سنخصص في هذا المهرجان مساحة لروّاد التصوير الفوتوغرافي في فلسطين، ومن بينهم المصورة كريمة عبود، بالإضافة إلى إقامة معارض صور وورشات تصوير في كافة المدن الفلسطينية بما فيها مدن الداخل المحتل، وتنظيم مبادرة ستكون الأولى من نوعها في فلسطين، حيث سنركز فيها على اختيار عدد من مشاهير تطبيق الانستغرام في فلسطين، للحديث عن تجاربهم وفتح نقاش حول كيفية الاستفادة من هذا التطبيق في نقل جمال فلسطين وابداعات شبابها للعالم، والعمل على خلق محتوى رقمي حول التصوير الفوتوغرافي باستخدام تقنية الفيديو.

ووفق الاتفاقية، يقع على عاتق سلمى بوزية من سلفيت تنفيذ مشروع "تشغيل ومعرض القش التراثي"، ويهدف هذا المشروع إلى إحياء التراث عبر نشر حرفة نسيج القش الفلسطيني، ويستهدف نساء المجتمع المحلي وتطوير قدرات العمل والإبداع لدى ربات البيوت خاصة، كما يوفر المشروع فرصة للنساء لإيجاد مصدر دخل بديل عن طريق تعليمهن هذه الحرفة اليدوية ليصبحن منتجات وفاعلات، ومن ثم تسويق منتجاتهن عبر معرض دائم لمنتوجات القش الفلسطيني، مع العلم أن المشروع يتضمن إنشاء معرض دائم لمنتوجات القش الفلسطيني، من براويز القش وصولا إلى الصواني القشية، كما يشتمل على منتوجات تدمج ما بين القش والتطريز.

أما الفنانة التشكيلية جيهان عمر من نابلس، فيقوم مشروعها على إنتاج لوحة بعنوان "القدس عاصمة فلسطين الأبدية"، والهدف منها كما تقول "أن أعبر عن حقي في وطني وعاصمتنا القدس على طريقتي".

وبدورها، ووفق الاتفاقية مع الصندوق، فإنه من المقرر أن تنفذ الفنانة صفاء شقير  من سلفيت مشروع "مي ولون"، ويهدف إلى نشر الوعي بأهمية الألوان المائية، من خلال اللوحات التي يتضمنها العمل الفني والتي تحتوي على تصوير للفن المعماري الفلسطيني القديم (المهمل الى حد ما)، ما من شأنه أن يساهم في رفع الوعي بقيمة التراث الفلسطيني بشكل عام، والمعماري بشكل خاص، وذلك من خلال تجسيدها بلمسات ابداعية، والتركيز على الطبيعة ونشر الوعي بأهميتها، من خلال تسليط الضوء على جمالياتها في الأعمال الفنية، والتأكيد على ضرورة الحفاظ على بيئة خضراء ونظيفة.