الرئيسية » الأخبار » اخبار المسرح »   25 تشرين الأول 2018طباعة الصفحة

بسيسو يعتبر منع الاحتلال مشاركة ضيوف المهرجان الوطني للمسرح من الدول العربية وقطاع غزة عملاً عنصرياً

 

أكد وزير الثقافة د. إيهاب بسيسو أنه لم يعد خافياً ذلك الاستهداف الممنهج للثقافة الفلسطينية من قبل سلطات الاحتلال، يتمثل في إفشال الفعاليات الثقافية المختلفة ما بين مهرجانات ومؤتمرات وندوات تنظمها الوزارة أو المؤسسات الثقافية الفلسطينية، وذلك عبر منع المبدعين العرب ومبدعينا من قطاع غزة المشاركة في هكذا فعاليات.

جاء ذلك تعقيباً على تعسف سلطات الاحتلال في سياسة استصدار التصاريح للمبدعين من الدول العربية ومن قطاع غزة للمشاركة في مهرجان فلسطين الوطني للمسرح، الذي تنظمه وزارة الثقافة بالشراكة مع الهيئة العربية للمسرح ومقرها في الشارقة، منذ مساء اليوم، وحتى الأول من تشرين الثاني المقبل.

وأضاف بسيسو: سياسات الاحتلال هذه لن تثنينا عن الاستمرار في تنظيم الفعاليات الثقافية، والسعي نحو مد المزيد من الجسور مع عمقنا العربي، لأن هدفنا هو إنهاء الاحتلال، وأن تكون الثقافة الفلسطينية ممثلة لفلسطين في العرب، وحاضرة في الوطن، بل وتشكل حاضنة للإبداع العربي أيضاً من على أرضها.

وشدد وزير الثقافة: هذه إجراءات عنصرية تتنافى مع المواثيق والمعاهدات الدولية، فمن حقنا تنظيم فعاليات ثقافية على أرض فلسطين، ما من شأنه المساهمة في دعم نضالنا وصمودنا على أرضنا في مواجهة الاحتلال، وسعينا إلى إقامة دولتنا المستقلة وعاصمتها القدس.

وقال بسيسو: كنا نتمنى أن يكون ضيوفنا من المبدعين العرب، وممثلي الهيئة العربية للمسرح شريكنا الاستراتيجي في إقامة هذا المهرجان، بيننا هنا على أرض فلسطين، كما كان مخططاً، كما هو حال الفرق العربية والمبدعين من قطاع غزة، ولكنه الاحتلال الذي يمعن في الإفصاح عن وجهه القبيح دوماً في استعداء الثقافة واستعداء الوجود الفلسطيني.

وختم بسيسو حديثه برسالة إلى المبدعين العرب: ندعكم أننا لن نستسلم، وسنواصل عملنا الدؤوب، وتنظيم فعالياتنا الثقافية، ودعوة أشقائنا العرب، كي يكونوا جزءاً من دعم صمودنا على أرضنا .. التعسف في سياسة استصدار التصاريح هذه، ليس إلا جزءاً من سياسات الاحتلال التي تنتهك حقوق شعبنا كل يوم، سواء في القدس العاصمة أو الخان الأحمر أو الأغوار أو غزة وكل أنحاء فلسطين.

وكانت الهيئة العربية للمسرح، أصدرت بياناً تحت عنوان "سنكون يوماً ما نريد"، جاء فيه: إليكم في فلسطين التي ترحل لها عيوننا كل يوم، إليكم و أنتم تطلقون الدورة الأولى من "مهرجان فلسطين الوطني للمسرح" مهرجاناً لفلسطين، كل فلسطين، هذا المهرجان الذي حلمنا به معاً منذ العام 2013، و عملنا من أجله في العامين الماضيين لكي يرى النور الآن، ليكون مسحة حرية تمسح جدراناً و أسلاكاً تثخن البدن الواحد.

وأضاف البيان: كنا نأمل كما كان المخطط أن نكون معاً اليوم على أرض فلسطين ضمن وفد الفنانين العرب: فرقة دوز تمسرح بمسرحية "الخادمتان" المغربية من إخراج جواد الأسدي، والدكتور عبد الرحمن بن زيدان من المغرب، ةالدكتور محمد المديوني من تونس، وأيمن السعيداني  من تونس، الدكتور سامح ماهران عضو مجلس الأمناء في الهيئة العربية للمسرح من مصر، والدكتور نبيل بهجت من مصر، ومن الأردن كل من: محمد الضمور، وحسين الخطيب، وحكيم حرب، وفيصل دراج، ومحمد بني هاني، وسوسن دروزة، والدكتور مظفر الطيب من العراق، ومن سوريا: الدكتور عجاج سليم، سلوى حنا، والدكتور حبيب غلوم من الإمارات، واسماعيل عبد الله  الأمين العام للهيئة العربية للمسرح من الإمارات، والدكتور يوسف عايدابي مستشار الهيئة العربية للمسرح من السودان، والحسن النفالي مسؤول الإدارة و التنظيم في الهيئة العربية للمسرح من المغرب، وغنام غنام مسؤول النشر و الإعلام في الهيئة العربية للمسرح من الأردن، ومن فريق الهيئة: ريما الغصين سكرتاريا تنفيذية للهيئة العربية للمسرح، وأمل الغصين مسؤولة العلاقات العامة، وحسن التميمي مسؤول الموقع الإلكتروني للهيئة العربية للمسرح.

وختم البيان بالقول: كل هؤلاء كانوا قادمين من أجل المسرح الفلسطيني الذي يشهد اليوم ولادة أول مهرجان وطني للمسرح في تاريخها، لكننا نقدر حجم المعاناة و الضغط الذي تواجهون، و الذي يمارس على الفعل الثقافي كواجهة نضالية، من هنا نقول لكم، نحن و كل المسرحيين العرب في كل مكان معكم، نتمنى لكم النجاح و التوفيق. إن هذا إلا دافع لمزيد من التعاون و العمل و الأمل... و نردد جملة درويش "سنكون يوماً ما نريد".