الرئيسية » الأخبار » اخبار المؤتمرات والمهرجانات »   18 تشرين الثاني 2018طباعة الصفحة

وزارة الثقافة تشارك في إحياء ذكرى مذبحة الدوايمة


تحت رعاية الرئيس محمود عباس، نظمت جمعية الدوايمة الخيرية بالشراكة مع وزارة الثقافة، فعالية إحياء ذكرى مذبحة الدوايمة، في مسرح قصر رام الله الثقافي، مساء أمس.

وأكد المشاركون في الفعالية على تمسكهم بالثوابت الوطنية، وضرورة محاسبة الاحتلال على جرائمه التي ما زالت ترتكب بحق أبناء شعبنا.

ونقل وليد بدوي مدير عام العلاقات والساعدات الدولية في وزارة الثقافة، تحيات الوزير د. إيهاب بسيسو، قبل أن يؤكد في كلمته: نقف هنا اليوم، لأننا نعيش تفاصيل الذاكرة العصية على النسيان، ولأننا مستمرون بالحياة ما استطعنا إليها سبيلا، وأمام مذبحة مفتوحة على الزمن حصلت قبل 70 عاماً، قتلت فيها العصابات الصهيونية المئات من أهل الدوايمة صغاراً ونساءً وشيوخاً في المساجد والمزارع وحتى العائلات المختبئة في الكهوف، وهدمت كل المباني القائمة، وهذا ما يعرف بإبادة المكان والإنسان.

وأضاف: نتذكر هذا ونحن نواجه بالثقافة المقاومة زيف الاحتلال، ومحاولة تغييب الأجيال عن الذاكرة والتاريخ.. إننا في وزارة الثقافة  نؤمن أن الكلمة والفعل الثقافي هي الوجه الحقيقي الآخر للمقاومة والصمود، كما ندعم بما نستطيع هذه الفعاليات، لنؤكد على رسالتنا وحضور الثقافة في المشهد المقاوم للإقتلاع والتصفية.

وكان عزام الأحمد، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير وعضو اللجنة المركزية لحركة فتح، أكد على التمسك بالثوابت الوطنية، ومواجهة كل الخطط الرامية لتصفية القضية الفلسطينية ولتهويد القدس العاصمة، ومواجهة سياسات حكومة الاحتلال العنصرية الاستيطانية.

من جهته أكد رئيس جمعية الدوايمة الخيرية، إبراهيم عبد الدين، على أهمية إحياء ذكرى المذبحة كل عام، لتبقى حاضرة لدى الأجيال الشابة، فالكبار وإن ماتوا فإن الصغار يتذكرون، موجهاً الشكر لوزارة الثقافة لشراكتها مع الجمعية في تنظيم هذه الاحتفالية، والتي تؤكد أن دور الثقافة لا يقتصر فقط على الفعل الإبداعي، بل يتوسع ليشمل حفظ الذاكرة والهوية والوطنية، وتعميمها على الأجيال.

واشتملت فعالية إحياء ذكرى المذبحة على عديد الفقرات الفنية ذات الطابع التراثي والفلكلوري، من بينها لوحات لفرقة الاستقلال للفنون الشعبية، علاوة على تكريم شخصيات رسمية واعتبارية، وأخرى كان لها حضورها في مسيرة النضال الفلسطيني المستمرة.