الرئيسية » الأخبار »   10 شباط 2019طباعة الصفحة

وزارة الثقافة تنعى شحرور "عميد أدباء فلسطين"

 

نَعت وزارة الثّقافة الناقد والأديب ابن قرية بلعا صبحي شحرور (أبو نِضال) الذي وافته المنيّة مساء اليوم الأحد بعدَ خمسةٍ وثمانين عامًا سخّرها شحرور لفلسطين وقضيّتها وأدبها.

وقالت الوزارة في بيانِها: ننعى ببالغ الحُزن والأسى عميد أدباء فلسطين صبحي شحرور الذي انتقل إلى جوارِ ربّه مساء اليوم الأحد، وأكّدت الوزارة أنّ رحيل شحرور يعدّ خسارة حقيقيّة للحركة النّقديّة الفلسطينيّة، فهو أحد أبرز مثقفي النّهضة الأدبية والثقافية الفلسطينية، وهو حالة ثقافيّة ومدرسة نقديّة ساهمت في تطوير وإثراء الأدب الفلسطيني، الذي رفده شحرور بعشرات الكتب والدّراسات والأبحاث التي تناولت النّتاج الشّعري والأدبي والرّوائيّ للكتّاب والشعراء الفلسطينين والعرب.

وأشارت: إنّنا نتقدّم بالتّعزية والمواساة من عائِلة الفقيد، ومن زملائِه ورفاقه الكُتاب والشّعراء والنّقاد والمثقفين، فلروحِه الرّحمة، ولأهله الصّبر والسّلوان، ولنا الوفاءُ لروحه التي ظلّت وفيّة لفلسطين وقضيّتها.

يذكر أنّ صبحي شحرور من مواليد قرية بلعا قضاء طولكرم عام 1934، أنهى دراسته الابتدائية فيها، وكان من الطلبة المتفوقين، التحق بجامعة دمشق بعد إنهائه الثانويّة العامّة، ونال إجازةً في الفلسفة، بدأ الكتابة عام 1955، فكتب القصة القصيرة ونشر كتاباته في صحيفة "الجهاد" وبعض الصحف اللبنانية، ومن قصصه الأولى " الزامور، سلة تين، رأس الشيخ والقطار"، وفي منتصف الخمسينات نشر في مجلة "الآداب" اللبنانية، وفي مجلة "الأفق الجديد" التي صدرت في العام 1961، وكان أحد مؤسّسيها وأبرز كتابها، له نحو 15 عشر كتابًا في نقد القصّة القصيرة والرّواية، وكتب أخرى في نقد الشّعر والسّرديات.