الرئيسية » الأخبار »   04 آذار 2019طباعة الصفحة

بسيسو يلتقي السّفير الصيني لدى دولة فلسطين ويبحثان آفاق التعاون وتعزيز العلاقات

 

التقى وزير الثّقافة د. إيهاب بسيسو، ظهر اليوم الإثنين، في مكتبه بمقرّ الوزارة في مدينة البيرة سفير جمهوريّة الصّين الشّعبيّة لدى دولة فلسطين "قوه وي"، حيثُ بحثا آفاق التّعاون الثّقافي المشترك،وأثر الفعل الثقافي في الاقتصاد، إضافةً إلى تفعيل التبادل الثقافي وتناقل الخبرات.

وأكّد بسيسو في مُستَهلّ حديثه على عمقِ العلاقات بين البلدين، مستذكرًا دعم جمهوريّة الصين الشّعبية الدائِم لفلسطين،وشعبها، وشاكرًا مواقفها تجاه القضيّة الفلسطينيّة.

وبحثَ الطّرفان أهميّة تعزيز التّبادل الثّقافي بين الدّولتين، حيثُ أشار بسيسو إلى أنّ التبادل الثقافيّ يمثل نافذة تطلّ على الإبداع والنتاج الإنسانيّ المشترك، وتبني جسورًا من العلاقات وتبادل الثقافات، لافتًا إلى أنّ تناقل الخبرات وتبادلها من شأنه أن يعزّز العمل الثقافيّ ويضمن تنوّعه وانفتاحه في كلا البلدين، ويعزّزالحوار بين الشّعوب، وهذا من شأنه أن ينعكس على النّواحي الاقتصاديّة، والتّبادل التّجاريّ والسّياحيّ.

ومن جانبه أكّد "وي" على سعيه الدائِم لأن يؤتي هذا التّبادل أُكُله، وأن يخرج بنتائج ملموسةٍ تعزّز الثقافة الفلسطينيّة، قائلًا: إنّ هذا سيزيد الفلسطينيين صبرًا وإصرارًا، وإيمانًا بالمستقبل المشرق.

كما تحدّث بسيسو عن أهميّة ترجمة الآداب والمعارف الإنسانيّة والثقافيّة بين اللّغتين الصينيّة والعربيّة، مستعرضًا جهود وزارة الثقافة الفلسطينيّة على صعيد التّرجمة، حيثُ نفّذت دورتين لملتقى الترجمة استضافت فيهما نخبًا أدبيّة وثقافيّة إقليميّة وعالميّة، لافتًا إلى أنّ الترجمة من شأنها أن تنقُل الصورة والحكاية الفلسطينيّة إلى شعوب العالم ومثقفيه؛ داعيًا لتنسيق الجهود من أجل زيارة كتابٍ ومفكرين صينيين إلى فلسطين.

وعلى صعيد المكتبة الوطنيّة بحث بسيسو و"وي" إمكانيّة الاستفادة من التجربة الصينيّة في مجال المكتبة الوطنيّة، وسبل استقدام خبراء في هذا المَجال، موضحًا أهميّة المكتبة الوطنيّة في حفظ الإبداع وتسجيلها، وتشجيع الأبحاث، بما يضمن تراكم المعرفة الإنسانيّة، وحفظها للأجيال والمستقبل.