الرئيسية » الأخبار » اخبار الاداب »   08 تموز 2019طباعة الصفحة

بحضور دولة رئيس الوزراء... انطلاق أعمال ملتقى فلسطين الثاني للرواية العربية

 

تحت رعاية ومشاركة دولة رئيس الوزراء د.محمد اشتيه، انطلقت في مدينة رام الله، مساء اليوم الإثنين، أعمال ملتقى فلسطين الثاني للرواية العربية، والتي تأتي بالتزامن مع ذكرى استشهاد الروائي والمناضل الفلسطيني الكبير غسان كنفاني، بحضور وزير الثقافة د.عاطف أبو سيف وعدد من أعضاء اللجنة التنفيذية ومشاركة العشرات من الأدباء والروائيين الفلسطينيين والعرب، في المسرح البلدي في دار بلدية رام الله.

وقال د.محمد اشتيه: "معركتنا مع الاحتلال ليست فقط على الأرض والحقوق بل أيضاً على الرواية، فرغم محاولة الاحتلال تزوير تاريخ فلسطين والقدس على وجه الخصوص، سنبقى أوفياء لهذه الجغرافيا وهذا التاريخ، وأنتم رغم كل التزوير، أصدق من سيكتب عن فلسطين، فقلمكم سيبقى حريصاً على صدق الرواية الفلسطينية".

ودعا رئيس الوزراء في كلمته أن تكون ذكرى استشهاد غسان كنفاني يوماً للرواية الفلسطينية، مشدداً على أن المعركة مع الاحتلال ثقافية قبل أن تكون سياسية وجغرافية. 

ورحب اشتية بالروائيين العرب ضيوف الملتقى وكذلك بالهامات الأدبية الفلسطينية المشاركة بالحدث، شاكراً جهد وزير الثقافة لإحداث هذا التراكم الثقافي من خلال فعاليات الملتقى.

من جهته قال وزير الثقافة د.عاطف أبو سيف خلال حفل الافتتاح: "نحتفل معكم اليوم بإنطلاق ملتقى فلسطين الثاني للرواية العربية والذي يأتي مع الذكرى السنوية لاستشهاد قلم فلسطين وراوي حكايتها الروائي والمناضل الكبير غسان كنفاني، في ذكرى رحيل غسان نجتمع اليوم لنقول له إن الحكاية باقية وأن الراوي لم يمت.

وأضاف الوزير أبو سيف: "إن صراعنا على هذه الأرض مع المشروع الاحتلالي الذي سرق البلاد وحاول اقتلاع أهلها وأعمل فيهم القتل والتشريد والهدم صراع على أصل الحكاية.

واستكمل أبو سيف حديثه:" يسعدنا اليوم أن نحتضن في الملتقى العديد من الضيوف العرب، ويحزننا عدم استصدار التصاريح للعشرات من الروائيين العرب من 12 دولة وهي : مصر، وتونس، والجزائر، والمغرب، وليبيا، والسودان، والأردن، والعراق، وسوريا، واليمن، وسلطنة عمُان، والكويت، لكننا هنا، جئنا لنحتفي بالرواية الفلسطينية والعربية بكتابنا وكاتباتنا.

وأوضح أن سلطات الاحتلال دأبت على محاربة الثقافة والإبداع في القدس وغزة، وحرمت العديد من الروائيين العرب من مشاركتنا هذا الملتقى، كما يتم حرمان أبناء شعبنا من زيارة هذا الجزء المتاح لنا من أرض الوطن".

هذا وقدمت فرقة جامعة الاستقلال للفنون الشعبية عرضاً فنياً تناول دبكة شعبية وأغنيات فلسطينية.

وأقيمت الندوة الأولى بعد انتهاء حفل الافتتاح تحت عنوان : "الكتابة عن فلسطين.. تأصيل الرواية في مواجهة الآخر" حيث أدارها الروائي أحمد حرب من فلسطين، بمشاركة كل من: الراوية إنعام كجه جي من العراق، والراوي العراقي جنان حلاوي والروائي الفلسطيني يحيى يخلف.

يذكر أن ملتقى فلسطين الثاني للرواية العربية تنتظم أعماله حتى 12 تموز الحالي، في محافظات رام الله والبيرة، طولكرم، وبيت لحم عبر تنظيم عدة ندوات أدبية تتعلق بالرواية العربية والفلسطينية.