الرئيسية » districts_news » الأخبار »   31 تموز 2019طباعة الصفحة

وقفة ثقافية تضامنية مع وادي الحمص

 

 

نظمت وزارة الثقافة وقفة شعرية تضامنا مع ما يجري بحق أهلنا في حي وادي الحمص، من هدم للمنازل والتهجير القسري الذي يمارسه الاحتلال الإسرائيلي بحقهم وذلك على أرض وادي الحمص في بيت لحم. 

وقال وزير الثقافة الدكتور عاطف أبو سيف في كلمة له أمام البيوت المهدمة:" نحن هنا اليوم، لأن الثقافة وسيلة ناجعة ومؤثرة في مواجهة الاحتلال، إنها تكشف بشاعته وادعاءاته بالديمقراطية واحترام حقوق الإنسان، نحن هنا لأن الشعر كان وسيبقى مرافقا لكل مسيرة الثورة الفلسطينية والكفاح والمقاومة المستمرين حتى دحر المحتل وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف.

وأكد أبو سيف:"أننا نقود فعاليات القدس عاصمة الثقافة العربية والإسلامية، وسيكون هناك العديد من النشاطات والبرامج الداعمة لصمود المقدسي وبقاءه على الأرض، والمشاريع للحفاظ على التراث الحضاري والثقافي للمدينة المقدسة.

 وأضاف :نجدد دعمنا لأهالي حي وادي الحمص، وكل الأماكن المهددة بالمصادرة والهدم والاخلاء، والتي علينا فضحها ومواجهتها بكل الوسائل المتاحة والممكنة. 

وتضمنت الوقفة فقرات شعرية لعدد من الشعراء الذين شاركوا بنصوصهم حول القدس، وهم: الشاعر الشيخ ناصر التعمري، الشاعر صلاح ريان، الشاعر محمد شريم، الشاعر نادر دكرت، ومشاركة فرقة الأمن الوطني التي قدمت فقرات فنية وطنية.

وكان في استقبال وفد الوزارة في مجلس قروي الخاص رئيس المجلس خضر حمدان، ومدير التوجيه السياسي والوطني ومدير الخدمات المشتركة جمال الدرعاوي، ولفيف من هيئة مقاومة الجدار والاستيطان والفعاليات الشعبية والوطنيّة وأهالي المنطقة.