الرئيسية » الأخبار » أخبار التراث »   29 تشرين الأول 2019طباعة الصفحة

أبو سيف وكميل يفتتحان ديوانية بلدية سلفيت ومعرضا للفن التشكيلي وآخر للتراث

سلفيت- قال الدكتور عاطف أبو سيف وزير الثقافة: "إننا كي نحافظ على الثقافة الفلسطينية فإننا نقاتل في كل دولة في العالم، لكن الاحتلال لا يسرق ويزيف التاريخ فقط بل يحاول اقناع العالم بأن التراث الفلسطيني هو اسرائيلي" وأضاف: "يقع على عاتق الفنانين دور كبير في حماية تراثنا وثقافتنا وارثنا الوطني والتاريخي، فإذا كان الفن محاكاة للواقع فعلى الفنان أن يلتزم بتصوير الحياة الفلسطينية، ونقلها للعالم، بل على الفن أن يكون سيفاً مع الناس في تحررهم".
جاء ذلك خلال افتتاح الوزير أبو سيف ومحافظ محافظة سلفيت اللواء عبد الله كميل، ورئيس بلدية سلفيت عبد الكريم الزبيدي ديوان البلدية اليوم الذي تم الانتهاء من ترميمه مؤخراً، والذي سيستخدم في تنفيذ الأنشطة الثقافية والاجتماعية المتنوعة.
وقال أبو سيف في كلمته: إن الثقافة أداة من أدوات المقاومة، من أجل البقاء على هذه الأرض، وهي التي تعزز وجودنا، مثلما يحدث في محافظة سلفيت وقراها من هجمات استيطانية متكررة لاسيما على المواقع التراثية والأثرية، وأن الحفاظ على تراثنا الوطني المادي وغير المادي هو دور حيوي ومهم، تسعى وزارة الثقافة جاهدة للحفاظ عليه وهو بحاجة إلى جهد جماعي كبير.
بدوره أكد اللواء عبد الله كميل أن الثقافة والفن رسالة تستحق التقدير والتشجيع، لأنه يستطيع نقل معاناة شعبنا وتصوير القضية الفلسطينية كما تستحق، وبعدالة، ومن خلال أدوات تستطيع الوصول إلى أنحاء العالم وتلامس عقول وقلوب الرأي العام مشيراً إلى أن محافظة سلفيت خرجت العديد من الفنانين والأدباء وفيها كما هائل من المبدعين الذين يبحثون عن فرصة قد تكون الامكانيات المادية عقبة في طريقها وتستحق الدعم.
وقال إن الرواية الفلسطينية مصانة بفعل الشعراء والمثقفين والأدباء الذين شكلوا حصانة للرواية الفلسطينية بعطاءهم المستمر لشعب قرر الانعتاق من نير الاحتلال بإرادة صلبة.
هذا وافتتح أبوسيف واللواء كميل معرضاً للفن التشكيلي، للفنانين: محمد الدغليس، وهبة الفتاش، في المركز الجماهيري للبلدية، كما افتتحا معرضاً للصناعات والحرف اليدوية والصناعات الغذائية، بمشاركة العديد من سيدات المحافظة، نظمه مكتب وزارة الثقافة في المحافظة.