الرئيسية » أخبار التراث »   19 تشرين الثاني 2019طباعة الصفحة

الثقافة تشارك في فعاليات يوم التراث الفلسطيني في جامعة القدس المفتوحة

نابلس- شاركت وزارة الثقافة احتفالات يوم التراث الفلسطيني الذي نظمته جامعة القدس المفتوحة-نابلس ومركز التراث الشعبي الفلسطيني(جفرا) بالتعاون مع منظمة همسة سما الثقافية الدولية تحت عنوان"تراثنا..هوية تجمعنا"، يوم أمس الإثنين في فرع جامعة القدس المفتوحة-نابلس.
وفي كلمته قال عبد السلام العطاري مدير عام الآداب والنشر والمكتبات، ممثلاً عن وزير الثقافة، فقد أكد أن "التراث دليل على بقاء هذه الأرض"، وأن معركتنا في مواجهة رواية الكذب والتزوير، وأن فلسطين بتاريخها وتراثها ظاهرة في كل معالم وشواهد فلسطين في كوفية أبو عمار رمز التراث والتحدي والصمود وفي رواية الأدباء و قصائد الشعراء اهازيج النساء، ودعا العطاري إلى تكاتف الجهود بين كافة القطاعات العاملة في الشأن الثقافي والأكاديمي من اجل توسيع قاعدة المشاركة بينها لتكريس دور وفعل تأصيل العمل الثقافي..
وفي كلمة محافظ محافظة نابلس التي ألقاها نيابة عنه السيد غياث الجازي، أعرب عن سعادته بمشاركته في يوم التراث، وطلب من الحضور الوقوف دقيقة تضامناً ومحبة لكل من ينقل الحقيقة، وخاصة الصحافي معاذ عمايرة الذي فقد عينه في تغطيته أحداث شمال الخليل، متحدثاً عن تهويد التراث وضرورة إقامة هكذا فعاليات للحفاظ عليه وإحيائه.
من جهتها تحدثت ابتسام محاميد من منظمة همسة سماء الثقافة الدولية، لقد ترك الأسلاف من أجدادنا الكثير من التراث الفلسطيني الذي يحق لنا أن نفخر به ونحافظ عليه؛ ليبقى ذخراً لهذا الوطن، وعلى الجيل الجديد أن يعرف كم قاست الأجيال التي سبقته حتى وصلنا إلى هذا الرقي المادي في حياتنا، لأن ذلك يزيده صلابة وصبراً وجهداً لمواصلة المسيرة التي بدأها الآباء والأجداد.
وأكد نبيل سليم ممثل شركة مصنع بوظة الأرز، وشركة الطليعة للمفروشات أن "التراث الفلسطيني لا يقتصر على الشعب الفلسطيني فحسب، بل إن أهميته تعدت الحدود وتخطت البلدان والقارات، وهذا قد يكون بسبب التهجير القسري الذي تعرض له الشعب الفلسطيني الذي أصر على حمل تراثه معه إلى جميع البلدان على أمل العودة.
وفي الختام تحدث د.سمير النجدي نائب الدكتور يونس عمرو للشؤون الأكاديمية، ناقلاً تحيات رئيس الجامعة مؤكداً أن الجامعة دأبت على إحياء يوم التراث إيماناً منها بأهميته ومساهمة منها في الحفاظ عليه من النسيان والسرقة، وأشار إلى أن هذه القيم والعادات ربانا عليها الآباء واستقيناها من حكايات الأجداد، وتغذينا عليها من أكلات الجدات والأمهات.
وألقى مدير فرع نابلس د.يوسف ذياب عواد قصيدة من الشعر الشعبي، عبّرت عن صبر المرأة الفلسطينية وقوتها قديماً، وألقت الشاعرة معالي سلمان قصيدة فيها تحنان للتراث، وقدّم الشعراء: حسن كتانة ونضال دراوشة ونجيب صبري فقرات زجلية متعددة.
وتخلل الحفل فقرات فنية عديدة شاركت فيها عدة فرق، كفرقة كورال الجامعة، وفرقة وطن للفلكلور الشعبي الفلسطيني بجامعة القدس المفتوحة، وفرقة الزيتونة، وفرقة زنّار من عصيرة الشمالية، وفرقة مدارس بكالوريا الروّاد بنابلس، وفرقة مدرسة عقاب مفضي/ حوارة للتمثيل المسرحي.
كما وكان هناك معرض للتراث الشعبي الذي اشتمل على أداوت تراثية قديمة، ولوحات فنية أسهم فيها كثير من المهتمين بالتراث في الضفة وفنانون من الداخل المحتل.