الرئيسية » الأخبار » اخبار الفنون البصرية »   26 تشرين الثاني 2019طباعة الصفحة

الثقافة تتضامن مع الفنان الفلسطيني محمد بكري

أكدت وزارة الثقافة ممثلة بوزيرها الدكتور عاطف أبو سيف تضامنها الكامل مع الفنان الفلسطيني محمد بكري، الذي مثل أمام القضاء الاسرائيلي بدعو قضائية في المحكمة المركزية في اللد بحجة إساءته لسمعة ضابط اسرائيلي في فلمه الوثائقي "جنين جنين" الذي فضح جانبا من مجزة مخيم جنين التي ارتكبها الاحتلال عام 2002.
وشددت وزارة الثقافة على أهمية حرية الرأي والتعبير وأن الاحتلال يسعى بأي طريقة للانتقام من كل فلسطيني على هذه الأرض، وتطالب الوزارة بعدم وضع قيود على الأعمال الفنية.
جاء ذلك عقب عقد المحكمة المركزية في اللد يوم الأحد الماضي جلسة ثالثة في الشكوى القضائية التي قدّمها ضابط إسرائيلي، ويطالب في شكواه بمقاضاة الفنان محمد بكري بتهمة القذف والتشهير وتغريمه بدفع مبلغ 2.5 مليون شيكل لصالحه.
ويواجه "بكري" منذ 17 عاما ملاحقات قضائية وسياسية من قبل جنود الاحتلال، انضم إليهم فيما بعد المستشار القضائي السابق لحكومة الاحتلال "بيني مزوز"، على خلفية إخراجه الفيلم الوثائقي (جنين جنين) الذي يفضح فيه جرائم جيش الاحتلال وقتله للمواطنين الأبرياء في المخيم.
وقررت المحكمة الاسرائيلية العليا قبل عدة سنوات رفض الدعوى لعدم وجود صور للجنود المدعين في الفيلم.
فرفع الضابط "مغناجي" والذي شارك في المجزرة التي ارتكبها جيش الاحتلال الاسرائيلي في مخيم جنين عام 2002 تحت اسم (السور الواقي)، دعوى جديدة طالب خلالها بمقاضاة "بكري" بزعم أنه يظهر في الفيلم، ويدعمه في ذلك عضو الكنيست اليميني "آفي دختر" رئيس الشاباك سابقا ونائب وزير الأمن.
وكرّس "دختر" خطابه في الكنيست الأسبوع الماضي للتحريض على "بكري" وفيلمه (جنين جنين).وحضر "دختر" جلسة المحكمة متضامنا مع الضابط "مغناجي"، ومعه النائب اليميني "يوعز هندل".
وقررت قاضية المحكمة تعيين جلسة تلخيص للقضية وربما إصدار قرارها الأخير في الملف بتاريخ 6 شباط 2020 .
وحضر الجلسة للتضامن مع بكري نواب القائمة المشتركة عودة والسعدي وكسيف وعساقلة وعبروا عن وقوفهم وتضامنهم مع بكري، وأكدوا أن محاكمة بكري هي عنصرية وسياسية بامتياز، وخاصة عندما ينضم مزوز ودختر وهندل لجوقة التحريض، وهذه الحملة العنصرية المسعورة تندرج ضمن سياسة كمّ الافواه والمس بحرية الرأي والتعبير.