الرئيسية » الأخبار » أخبار التراث »   31 تشرين الأول 2017طباعة الصفحة

"ثقافة سلفيت" تختتم فعاليات يوم التراث الفلسطيني بحكايات شعبية في المدارس والمكتبات

في اختتام فعاليات يوم التراث الفلسطيني، نظم مكتب وزارة الثقافة في سلفيت، بالتعاون مع مديرية التربية والتعليم في المحافظة فعاليات سرد لحكايات شعبية للصف الرابع، في مدرسة ديراستيا الأساسية للذكور، وللصف الرابع في مدرسة كفل حارس الأساسية للذكور، وللصف الثاني في مدرسة حارس الأساسية المختلطة.

وقام الحكواتي أحمد رفيق عبد الرحمن بسرد حكاية "الرجل والحيه والصندوق، الحذاء الذهبي ونص نصيص"، بحضور رئيسة قسم المراكز الثقافية ابتسام القاضي والهيئات التدريسية لدى المدارس المذكورة اعلاه بعد ان تحدثت القاضي عن اهمية الحكايات الشعبية، وان الحفاظ على الموروث الشفوي من ضمن برامج الوزارة، وعلينا الحفاظ على هذا المورث الثقافي الشفوي من الإندثار.

وقدم مدراء المدارس شكرهم لوزارة الثقافة ممثلة بمكتب ثقافة سلفيت لإقامتهم هذه الفعاليات في المدارس لربط الأجيال بتراثهم، بهدف الحفاظ على عليه من الإندثار.

ومن جهة اخرى نظم مكتب الثقافة، وبالتعاون مع مكتبة بلدية بديا، فعالية الحكايات الشعبية، ضمن فعاليات يوم التراث الفلسطيني بحضور مديرة المكتب ابتسام الرابي، واعضاء من المجلس الثقافي الإستشاري بينهم يوسف سلامة، ونائب مدير التربية والتعليم محمد الأقرع، وموظفات المكتبة، وحشد من الأطفال رواد المكتبة.

وقصت الحكواتيه رحمة رداد مجموعة من الحكايات الشعبية، بينها: "الرجل والحية، البقرة اللي ما بتشبع".
وتحدثت مديرة المكتب عن حرص وزارة الثقافة في الحفاظ على التراث والموروث الثقافي والتراث الشفوي بما في ذلك الحكايات الشعبية، بأن دربت مجموعة من الحكواتية من المحافظة، واقامت عدة لقاءات في المراكز الثقافية والمدارس.
وشارك مكتب الوزارة في سلفيت بفقرة تراثية مع الهلال الأحمر الفلسطيني بمناسبة يوم المسن العالمي في قاعة الهلال الأحمر في سلفيت، بحضور طاقم المكتب ومتطوعي الهلال الأحمر من قرى وبلدات المحافظ، وعدد كبير من المسنات، حيث رداد حكاية "الرجل والحية"، وقد لاقت تفاعلاً جيداً من المسنات، حيث انعشت ذاكرتهن واعادتهن إلى الأيام المنصرمة، في وقت كن يسردن هذه الحكايات لأبنائهن.