اختتام فعاليات أيام الثقافة الروسية في فلسطين

2017-10-09

اختتمت في قصر رام الله الثقافي، أمس، فعاليات أيام الثقافة الروسية في فلسطين، ونظمتها وزارة الثقافة الفلسطينية بالتعاون مع نظيرتها الروسية، بعرض جديد لفرقة "ليزغينكا" الشهيرة من داغستان.

وحضر حفل الختام حيدر أغادير، سفير روسيا لدى فلسطين، وعبير عودة رئيسة اللجنة الفلسطينية الروسية المشتركة عن الجانب الفلسطيني وزيرة الاقتصاد الوطني، وممثل عن وزارة الثقافة الروسية، وممثلون عن وزارة الثقافة الفلسطينية، وحشد كبير من المواطنين.

ونقل محمد صالح خليل، القائم بأعمال مدير عام الفنون في الوزارة تحيات وزير الثقافة د. إيهاب بسيسو، الذي افتتح الفعاليات، يوم الجمعة الماضي، في قصر المؤتمرات بمدينة بيت لحم، متمنياً أن يؤسس هذا الحدث لمزيد من الفعاليات المشتركة بين الجانبين، هو الذي يشارك في رعاية فعاليات ينظمها جناح دولة فلسطين في معرض عمّان الدولي للكتاب.

وأشاد خليل بالعروض الفنية الروسية ضمن أيام الثقافة الروسية.. وقال :"هذا العمل يعزز التبادل الثقافي الفلسطيني الروسي"، مشيرا إلى أن فلسطين سعيدة بقدوم فرقة " ليزغينكا" الروسية التي تعد من أشهر الفرق في العالم.

ولفت خليل إلى أن الفرقة زارت عدداً من المدن الفلسطينية، ومن ضمنها مدينة القدس المحتلة، وتعرف أعضائها على المعاناة اليومية للسكان تحت الاحتلال.

واستعرضت عودة بدورها إنجازات اللجنة الفلسطينية الروسية المتشركة على مختلف الصعد، مشددة على أهمية الثقافة في تعميق العلاقات الثنائية التاريخية، ومشيدة بالاهتمام الكبير للرئيس محمود عباس ونظيره الروسي فلاديمير بوتين بتفعيل عمل هذه اللجنة، وبما تحققه من إنجازات على أرض الواقع في مختلف الصعد، من بينها الجانب الثقافي.

وكان بسيسو قال في كلمته بافتتاح الفعاليات: الثقافة تؤكد على أهميتها كفعل لتكون جسراً للتواصل بين الثقافات والشعوب والحضارات، وجسراً للتعريف بقضيتنا الفلسطينية وحقوقنا العادلة.

وأضاف: يسعدنا ويشرفنا أن نعمل معاً كي تكون فلسطين حاضرة في الوجدان العربي والدولي، وفي وجدان أصدقاء فلسطين حول العالم، فحضور المثقفين والفنانين من أصدقاء فلسطين حول العالم إليها تعبير أصيل عن التضامن مع قضيتنا الوطنية، ومد الجسور مع العالم التي يحاول الاحتلال الإسرائيلي دوماً أن يقطعها، وبالتالي يعزل فلسطين عن عمقها الدولي.

وشدد بسيسو: إن أمسيات كهذه التي تنتظم في إطار أيام الثقافة الروسية في فلسطين، وغيرها من الأمسيات العربية والعالمية على أرض فلسطين، في مختلف المجالات كالموسيقى، والرقص، والمسرح، والأدب، والسينما، وغيرها، من شأنها تعزيز التواصل، وتجعلنا قادرين معاً على مواجهة كل التحديات، ومنح شعبنا المزيد من الأمل رغم كل مسببات الألم، التي يحاول دوماً أن يفرضها واقعاً على شعبها.

وأكد وزير الثقافة أن "التبادل الثقافي بين فلسطين ودول العالم ضروري جداً لخدمة عدالة قضيتنا، وإن وجود أصدقاء فلسطين على أرض فلسطين ضروري جداً للتعريف بثقافتنا ويومياتنا المغيبة أحياناً عن وسائل الإعلام، والمنمّطة في أحيان أخرى، والساعية نحو حجب كامل الصورة"

 

 

وزارة الثقافة الفلسطينية - 2016